الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

339

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات إن يوم الفصل كان ميقاتا ( 17 ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( 18 ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( 19 ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( 20 ) 2 التفسير 3 سيأتي اليوم الموعود : الآية الأولى من الآيات أعلاه بمثابة نتيجة لما تعرضت له الآيات السابقة . . . إن يوم الفصل كان ميقاتا ( 1 ) والتعبير ب‍ " يوم الفصل " يحمل بين ثناياه إشارات كثيرة ، فسيحدث في ذلك اليوم : فصل الحق عن الباطل . فصل المؤمنين الصالحين عن المجرمين . فصل الوالدين عن أولادهم ، والأخ عن أخيه . . . و " الميقات " : من الوقت ، الميعاد من الوعد ، بمعنى الوقت المعين والمقرر ، وإنما سميت الأماكن التي يحرم منها حجاج بيت الله الحرام ب‍ " المواقيت " لأن

--> 1 - استعمال ( كان ) في هذا المورد لبيان حتمية الوقوع لذلك اليوم .